
بسمـ الله الرحمان الرحيمـ
الحمد لله الذي أمر عباده أن يذكروه ذكراً كثيراً ويسبّحوه بكرة وأصيلا، إذ يقول سبحانه:( ياأيّها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً@ وسبّحوُهُ بكرةً وأصيلا). وصلّى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد الذي كان يذكر الله ليلاً ونهاراً وسرّاً وجهاراً، وأكّد ذلك بفعله وعمله
بيّن رسول الله أن ذكر الله تعالى من أعظم القربات وأنفع الأعمال الصالحات، وأكثرها أجراً في الحياة وبعد الممات، فقد جعله خير الأعمال على الإطلاق، وأزكاها عند الله وأرفعها في الدرجات، إذ يقول صلى الله عليه وسلّم:” ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا العدو فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم. قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ذكر الله”
من هذا المنطلق يجب أن نذكر الله في كل وقتٍ وفي كل حين، ولهذه الغاية قررّت أن أضع تصنيفاً خاصاً تحت عنوان “أذكار” ، وإن شاء الله سأدوّن كل يوم تدوينة تحتوي على ذكر الله أو أو أدعية من القرآن والسنة
أتمنى على نفسي وعليكم أن نحفظ هذه الأذكار عن ظهر قلب
ديسمبر 12, 2008 at 11:54 ص

من هي السعادة ؟
كيف نشعر بالسعادة؟؟؟
سأجيب على أسئلتكم أحبابي
ولكن دعوني أسألكم أولاً
لماذا نعيش ولم نعرف بعد ما معني السعادة؟؟؟
لماذا نحن نجري وراء السعادة في المفترقات البعيدة عنها
تركضون بحثاً عنها في الجبال والوديان وها هي السعادة بين أيديكم
كيف لم تروها ؟!! ؟
الآن سأجاوبكم على تساؤلاتكم ولا أريد أن تجاوبوني عن سؤالي، لأني سأترك مجالاً لنفسي لأعرف الإجابة
أحضروا ورقة وقلم واكتبوا التالي
أولاً: هل أنتم قريبون من الله؟ القرب من الله هو أسمى وأعلى مراتب الشعور بالأمان والإستقرار فكلما كان العبد موصولاً بربه شعرَ بسعادة حقيقية تسرُّ قلبه وعقله وبخاصة إذا إلتزم بما أمر الله والإبتعاد عما نهى عنه
ثانياً: الطموح (الأمل) الذي يجب أن يشعر به كل إنسان موجود على وجه الأرض لأنه كالشمعة الصغيرة التي تضيء الكهف المظلم الذي نعيش فيه ولولا هذه الشمعة المضيئة لما مضينا في الكهف المظلم (درب الحياة) بكل راحة وسهولة
ثالثاً: إحساس الإنسان بوجود من حوله يحبهم ويحبونه من أسمى المشاعر التي يمكن للإنسان أن يشعر بها ويحس من خلالها بالسعادة الحقيقية
هل أنتم جميعاً من رأيي ؟؟؟
بأن الوصول للسعادة الحقيقية هي بأن نجرّب الوصول للهدف الذي نريد بغض النظر وصلنا إلى السعادة التي نتمنّاها أم لا، لكنّ التجربة هي أكبر دليل على على وجود الأمل بداخلنا وهو الحافز الذي يساعدنا لتحقيق ما نتمنّى والوصول إلى ما نريد
ديسمبر 10, 2008 at 12:46 م