أبو الحنّ وكروم العنب والتين
أبو الحِنّ ، أو أبُو الحِنَّاء طائر من العصافير وحيد الجنس والنوع من فصيلة الشحروريات . موطنه الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقية الشمالية والشرقية . وهو من الضوارب التي تقيم في لبنان وقتاً طويلاً نحو سبعة أشهر من كل عام .
جسمه صغير القدّ ، منسوب التقاطيع ، بطول نحو 15 سم . وتبلغ بسطته نحو 19 سم . ثوبه جميل الألوان . رأسه ورداؤه وظهره وجناحاه وذنبه إلى الشهبة السمراء . جبهته ومقدّم محسراه وزوره وصدره إلى الحمرة البرتقالية . مؤخّر محسراه ولواحف كلاه إلى الشهبة الزرقاء المواج . عجزه زيتيّ الماجة . أسفل صدره ومقدّم بطنه وإبطاه إلى الصفرة الرمادية . مؤخر البطن والأفنيك إلى البياض الأغبر يعلوه مواج فضيّ . عيناه كبيرتان ، مستديرتان . حدقة عينه إلى البنيّ الداكن . منقاره حنطيّ اللون ، أسمر المواج . رسغاه وأصابعه بنّية . مخالبه دقيقة سمراء . الشقّان لا يختلفان قدّاً وثوباً واليافع منه كالبالغ .
يألف الأدغال والحدائق والجنائن والبراري على السواء وكروم التين والعنب . وهو من العصافير الغرّيدة ، الحذرة ، النزقة الطباع ، الخفيفة الحركة والسريعة الإنتقال والقصيرة الشوط .
طعامه الحشرات على اختلاف أنواعها من النملة إلى اليرقة والدودة والفراشة .
يدثّن في الأدغال والأشجار الفنّاء . عشه قدحيّ الشكل متوسط الحبك والصنع يغلفه بالطحلب ويبطنه بالحشيش الناعم . الأنثى تحضن من 5 إلى 7 بيضات مرتين في العام . المرة الأولى في أوائل أيار والمرة الثانية في أواسط حزيران . بيضها أبيض اللون تعلوه رقشة بنّية يكثر تجميعها عند العقب . الترخيم يستمر من 13 إلى 14 يوماً تقوم به الأنثى بمناوبة الذكر . يُعتبر من العصافير النافعة الواجب حمايتها .
المرجع حيوانات لبنان الآبدة من برية ومائية لإدوار غالب، منشورات الجامعة اللبنانية .
للذاكرين والذاكرات

بسمـ الله الرحمان الرحيمـ
الحمد لله الذي أمر عباده أن يذكروه ذكراً كثيراً ويسبّحوه بكرة وأصيلا، إذ يقول سبحانه:( ياأيّها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً@ وسبّحوُهُ بكرةً وأصيلا). وصلّى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد الذي كان يذكر الله ليلاً ونهاراً وسرّاً وجهاراً، وأكّد ذلك بفعله وعمله
بيّن رسول الله أن ذكر الله تعالى من أعظم القربات وأنفع الأعمال الصالحات، وأكثرها أجراً في الحياة وبعد الممات، فقد جعله خير الأعمال على الإطلاق، وأزكاها عند الله وأرفعها في الدرجات، إذ يقول صلى الله عليه وسلّم:” ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا العدو فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم. قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ذكر الله”
من هذا المنطلق يجب أن نذكر الله في كل وقتٍ وفي كل حين، ولهذه الغاية قررّت أن أضع تصنيفاً خاصاً تحت عنوان “أذكار” ، وإن شاء الله سأدوّن كل يوم تدوينة تحتوي على ذكر الله أو أو أدعية من القرآن والسنة
أتمنى على نفسي وعليكم أن نحفظ هذه الأذكار عن ظهر قلب
السعادة
من هي السعادة ؟
كيف نشعر بالسعادة؟؟؟
سأجيب على أسئلتكم أحبابي
ولكن دعوني أسألكم أولاً
لماذا نعيش ولم نعرف بعد ما معني السعادة؟؟؟
لماذا نحن نجري وراء السعادة في المفترقات البعيدة عنها
تركضون بحثاً عنها في الجبال والوديان وها هي السعادة بين أيديكم
كيف لم تروها ؟!! ؟
الآن سأجاوبكم على تساؤلاتكم ولا أريد أن تجاوبوني عن سؤالي، لأني سأترك مجالاً لنفسي لأعرف الإجابة
أحضروا ورقة وقلم واكتبوا التالي
أولاً: هل أنتم قريبون من الله؟ القرب من الله هو أسمى وأعلى مراتب الشعور بالأمان والإستقرار فكلما كان العبد موصولاً بربه شعرَ بسعادة حقيقية تسرُّ قلبه وعقله وبخاصة إذا إلتزم بما أمر الله والإبتعاد عما نهى عنه
ثانياً: الطموح (الأمل) الذي يجب أن يشعر به كل إنسان موجود على وجه الأرض لأنه كالشمعة الصغيرة التي تضيء الكهف المظلم الذي نعيش فيه ولولا هذه الشمعة المضيئة لما مضينا في الكهف المظلم (درب الحياة) بكل راحة وسهولة
ثالثاً: إحساس الإنسان بوجود من حوله يحبهم ويحبونه من أسمى المشاعر التي يمكن للإنسان أن يشعر بها ويحس من خلالها بالسعادة الحقيقية
هل أنتم جميعاً من رأيي ؟؟؟
بأن الوصول للسعادة الحقيقية هي بأن نجرّب الوصول للهدف الذي نريد بغض النظر وصلنا إلى السعادة التي نتمنّاها أم لا، لكنّ التجربة هي أكبر دليل على على وجود الأمل بداخلنا وهو الحافز الذي يساعدنا لتحقيق ما نتمنّى والوصول إلى ما نريد
